السبت، 26 ديسمبر، 2015


















الليل حريق منطفئ ..
الأسرَّة مستحاثّات انتظرت أنثى حتى تحجَّرت عواطفها
لا تتعب شفتيك ولكن واصل عزفك في مدن الوهم
لعل الجنيّات يزرن الصفحات الفارهة المنسيَّة من عمرك
أو يرسل ملك النار براكين اللغة لتشوي كل عصافيرك
أنت يتيم مثل الدمع
مثل الليل المنطفئ الشمع
ومثلك نافذة تغشاها الشمس
ولا تدري ..

الاثنين، 21 ديسمبر، 2015


في عيد الميلاد
نحاول لملمة الأشياء
نعيد كتابة رقصات الموت
نبعثر كل الألوان
ونعطيها أسماءًا غير الأسماء

الأحمر رقص
الأزرق جنس
الأخضر سماء

أشياء للخوف



كما بعوضة ما ورائية
تفقد الأشياء صدفتها
وتمارس المدن التحول في تخوم الليل
ذاك الهائم المجنون صار قلادة
بفم النجوم
وحين مضى للنبع أيقظه الغناء
كان الناي نزف حضوره المبحوح
قطَّر في تفاصيل الصور
مارس وحدة التفتيت
مات
صحى
مات
انمحى
وقال سأنجب الخوف الجديد
سأزرع في يدي جيش النخيل
سأبلع قطة عرجاء
ثم أقيء أعينها
سأفتح جيبي المثقوب
للطلقات
أعدها
وتعيدني للفكرة الأولى
أبي سلمندر ذهبي
كوخ ضم عطر فراشة وردية
فتفتق الديجور
عن قصص كئيبة
تلك الحبيبة خانت الأحلام
تكوبست تلك الحبيبة
تناثرت شهقاتها فوق الوسائد
غاصت الصيصان في قطن التعب
وتنهدت تلك القرى المنحورة الآهات
تحت مقاصل الجسد العنب
لا تنهض الآن قالت ولتدعني
أدفن الآوثان في صدري
وأنصب قامة للنار
عند محافل التفتيش
كي أحصد مقامات مرمزة كثيفة
أنا كاتب الوحي القديم
سأنقش الوشم النباتي الملولب
سأكتفي
لا أكتفي بالغزوة الأولى
سأنشر جيش الياسمين
وأطرق فوق باب الله
أبحث عن يديَّ
أستوقفتني سورة عذراء
ليس لها حراشف
قلت ماذا تقرأين الآن
قالت :
كما بعوضة ما ورائية
تفقد الأشياء صدفتها
وتمارس المدن التحول في تخوم الليل
ذاك الهائم المجنون صار قلادة
بفم النجوم
وحين مضى للنبع أحرقه الشبق


التعاسة سرطانات تدغدغ يدي روحك
كطعم التشبس الحار
وفرقعة الألعاب النارية في زمن الحرب
كعبق امرأة غائبة عن موعدها ..
تحت مظلات المطر الخائن
كآخر دولار في جيبك لا معنى لبقائه سوى أن يرحل
وحيدًا تكتنز خطاياك التي ادخرت ارتكابها معها
كجسد أبيك ينام بهدوء في صحراء الوحشة
ترددها على ملمس أصابعك بشغف الليل
وجزع الغربة
الخسارات قواقعك الفضية الـترقص كخيول مجنونة
كمطر تنهمر الصور على عينيكَ وترحل
ترحل ترحل حيث الأشجار بلا أشجار
والأوراق بلا أوراق
والجسد بلا معنى ..

#أكاديوس

الخميس، 20 يناير، 2011

أنفاس ساخنة


أكاديوس
أعجني
فإني
لا أبوح أمام حزني
أقتلني
فإني
لا أعيش أمام سجني
أطلق نجمتي
إن الشتات
عفريت
يغني
أحكم ربط أيامي
فإن تسربي وجل
وحمولة الدمع اعتلتني
وكل درب سرته
لا يعتنقني
فاحتملني
أيها السياف
يا قيثارتي
مدني التقطع عقدها
يوم احتوتني
لا تداويها جروحي
كل أحبار التشظي
لا تسربل فضتي
لبناً عبيطاً
فالحروف مهيل أشواك
تشعب بالتمني
ما كان للأعراب أن تنقض في بئري
ولكني انشغلت
على نيران صبري
فاستبقني
لست زرياباً ..
إذا ما سلت لحناً
حينما يرميك لحني
وهم بحار
وكنت على دثار هذا البحر
انقش تائها
أسماء سفني
من رماك إذا رماك
فأنقعت اخضرارك
بانعتاق مرَّ في جوفي
وصد توهمي
وأطاش سهمي
لا لن أصلي للإله
خمساً
أو ثلاثاً
أو شبك كفين
ما عاد ذاك الرب
ينكح سورة الأبقار
أو يلبس بليل تعربدٍ
في جيب كاهنةٍ
تعالت أن تغني
أنا مجمع الفصلين
فصل للبعاد
وفصل للتدني
يراقب قبلتي
كل الصغار التائهين
على لفيف درب
مقتضى إيقاع حرب
حلة
وسهاد وصل
موطنٌ شق الجيوب
أفاض بنيه
في شرق
وغرب
يا دوحة الفقراء
يا ريق المحبين اللذيذ
يا مرَّ كل المرِّ
يا عذب التجني
أعجني ...
في خمارة ذبحت
في آخر الأطياف
يوم مررت مغشياً على حلمي
وفني         
اطحن خطاي
وأطعم روحها لبنيك
لعلهم ينسون إثمي
منعوا يدي من التطويق
منعوا سمواتي عن التصديق
وأطعموا لشفاه السيف
أسراري
وعنواني
ورقمي
يا صاحب الحرف الحزين
نصحتني
أن لا أضاجع زوجة الشيطان
ستقفل كل ذاكرتي
وتأكل قلبي
وها أنا ذا
من دون ذاكرة
وبغير قلبي
ما كان وعدك أن تباغتني
ولكن كان عهدك أن تقبلني
وتقبلني
وتسكب فيَّ كل الورد
حين تبوح لي
بمداك عني
أطلق جناحي
إنه حين احتواك
أبقاني بعيد جناح الريح
أبحث عنك
ثم أبحث فيك
عني
أنا مهْمَلٌ
أو مهْمِلٌ
أو كل ذلك
لكني فقير ليس إلاك
يشنق طوق حزني
لا تترك حروفاً
كلها تحنو عليك
كلها تشتاق صدرك
إنها تبكيك
حين تغني
*

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

مستشفى الحب


" ها هو صدري .. عليه صليبي .. فعبئ رصاصتك الآثمة .. ثم سدد .. فلست أهاب حقيقتك الظالمة "
أكاديوس

أنا مسجونة ..
أو معتقلة ..
أو لا أدري
أقضِي وقتي
وسط المحمية
محميتي ..
أجل محميتي
محميتي لا سماء لها
غير أن لها لون السماء
لا عشب فيها
غير أن لها رائحة العشب
لا بشر فيها
غير أن فيها دفء الإنسانية
لا أنهار فيها
غير أن الحب شلالها
لا منتفعين فيها
غير أني مستمتع
لا ضرائب فيها
غير أنني أتألم
لا فناء فيها
لا حرية
فأنا أعيش
وأموت في كل يوم
وبكل الحرية
خارج أسوار المحمية
غير الموجودة عادة
جلادون
ضحايا
في غرف منسية
عراة .. عراة
يمارسون
بكل السادية
اغتصابهم
انتهاكهم
أراهم يتمرغون
على حطام كؤوسهم
العطشى للشهوة
لكن تلوثها بروائح دمهم
بدخان رصاصات الإعدام
على ناصية الشارع
أفقدها لغة الأجساد
المازالت لا تنجب غير جراح
وفساتين مقطعة
وصغارَ بلا أملٍ
وزكام
عند حدود المحمية
كل الشبكات النتية
تمارس عادتها السرية
تلهث شبقاً
تنزف ملحاً
وتموت على آخر إيميل
يرجعه الشات المعتل
قبيل الفجر
حيث البنزين تحول
لحرارة
و ضوضاء
بلا إشباع
لتذهب أنثاه على جنح الملل
تضاجع كلب الجيران
على بعد قطاري مترو
من مسكنها
وبركة ماء آسنة
وحبة منع الإنجاب
في هذا الزمن الساخن
تتهاوى كل الأرباب
تسقط كل الأسئلة الباردة
كأعقاب قذائف
لم تصل الأهداف
ولم تتفجر
في آخر شرفات الليل
بقايا ثديٍ عارٍ
يقطر كل اللبن الغجري
وينتظر مرور الحارس
ليؤذن روتين الصبح
ويعلق صفارته في حلمته المرتجفة
ثم يغادر
من خلف ستائرك
تراقب ميلان الجرس
تسلل عقرب ساعته
بين حنايا الطابوق البني
ليصل المذبح
عند المذبح
كان البابا ينكح
ينكح أحد الشماسين
يلوط بآخر سفر للتوبة
ويموت بإصحاح الإيدز
لتأتي مريم
تمنح كل بنات الدير
حقوق طلاق
وهي تجر إلى أحضان أمومتها
جسداً صلبته الرحمة
حتى أخر طور للغفران
لا تطليق يصيح القس
على منبره
يرجمها بزناه
فيسقط من وجعٍ
شال العذرية
تستند إلى ظل النخلة
فتسقط حبة رطبٍ
ينهض ربُّ الثورة
من منفاه المظلم
ليعيد صياغتها الجملة
" فها هو صدري
عليه صليبي
فعبئ رصاصتك الآثمة
ثم سدد
فلست أهاب حقيقتك الظالمة "
الريح تردد
" لست أهاب كنيستك الظالمة "
" لست أهاب كنيستك الظالمة "
تسمع هرولة البابا من خلوته
عضو مختون يقطر
دنساً و صديد
يتعثر بالمسبحة
فيغرق في حوض التعميد
تخترق زجاج النافذة
النظرات السوداء
تبعثر ألوان الطيف المنسابة
فوق التمثال
وتهرب من باب القبو
وفي القبو
هنالك ...
بعض من حب وفاء
بعض من وجع كاميليا
وبقايا فتيات القربان
لا شيء سيبقى يا أمي
غير الأحزان
لا شيء سيبقى يا أمي
غير الأحزان
*


الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

تموتُ الخيولُ وحيدة

أكاديوس
أجربت أن تتعرّى الخيول
أمامك
مثل ما امرأة فوق عشبٍ
لترسمها
تنفعل للأديم الذي يرقبك
مثل طيش السيول ...؟
خيول
لكأني أشم احتراق الخيول
تَـشَـظِّيَ ألوانها
تَـبَدُّدَ صهيلها المنفيَّ
في كبد الفضاء
طيرانها في الهواء
تقلُّبَـها كهشيم الورق المتفحم
وسط الدخان المتصاعد
نحو الله
الديكتاتور السادي
الخالد
خيول
لكأن المضامين تنزفني
تلوك عظامي
لترشح ذاكرة زانية
لكأن الظامئين
هناك على ضفة نابحة
تداعب نهراً هنا
سمكات هناك
وتنشب في قاربي
مخلب الرائحة
خيول
لكأن الرماد رمادي
شهوتي الجائعة
لكأن المواخير أمتعتي
الضائعة
وبعض الفسوق
حبوري
وبعض الشتائم
أغنيات بذاءتي
الرائعة
خيول
بخفق بيارق ألوانها
تضطرب لغتي
تنزف الكائنات
تعربد في رئتي
كل صولاتها
نحو نار الدخان
اليعترش حلق غليون راعٍ قديم
تجمد إصبعه في الجليد
خيول
وأمقت أن أتعبد فيكِ
أدسُّ بمجدافي المتعرق
بين التقاء لثديين
من نزق واحتراف
كأن السماء تجلَّت هناك
تعالى ضجيج القيامة
كل الأوزات خرت صريعة
ونامت على أنجمي البارعة
خيول
كأنكِ مُخْتَمَرٌ لجراحي
نقيعٌ لدمي وسط كأس الجماع
وغرَّة ذاك المقدس في شدوه
في الحقول
زنابق مثخنة بالبياض
تكرِّس فتحاً جديداً وراء الذبول
تموت الخيول
ولا تعرف بيع حلمتها للكلاب
تموت الخيول ولا تحتضر بابتذال
تشم صنوبره كالهيام
وتعرق حين يطول القيام
لتلهب كل صهيل بخيشومها
إذ تعود حزينة
خيول
وإني هناك
كإصبع من خيزران
يُهَوِّم في محفِلٍ واجمٍ
مثل لحن كسير
ويرقب كيف ستمسكه كف ريحٍ
هطول لحورية عارمٍ
ستنكثه
وتلعق كل عواطفه التكتنز
من زمانٍ قديم
فيطلقها فوق صدر رحيم
خيول
وجار الزمان
ومزق في غدره أغنياتي
تيبس حلمي من فرط عشق ملبَّد
تفانٍ على خصر أمنية
لا تبالي
تبيع المعاني ..
على ضفة من خداع
وتكتب فوق سرير الغواية
إني أعاني
فداو احتضاري
وغظ بطرفك عن سقطاتي
وكانت خطاياً
تعلَّق فوق جدار لقبلة
خيول
تجف البحار
ويبقى الغريق
وتبقى المسافة بين المدى
والحريق
تبدِّد أوهامها موجة المهرجان
أجربت أن تتعرى سدى
وترشح في لحظة أقحوان
أجربت أن تقذف روحك في صرخة
اللامكان
أجربت كيف تجرب فيكَ الحبيبة
ناقوسها واللسان
أجربت كيف تموت على مهلٍ
على عجلٍ
على وجلٍ
كل يومٍ
وتحسبه إفتتان
خيول
يمر القطار
ويترك خط المسير
أثر
تموت الخيول كما نخلة
تموت وحيدة
تموت الخيول وحيدة
وتترك أغنية من صهيل
على شعرها
وبعض دموع
وحفنة أعيرة فارغة
علاها الزبد
وظل حزين
جنوب الحنين
خيول
أجربت أن تتعرّى الخيول
أمامك
مثل ما امرأة فوق عشب
لترسمها
تنفعل للأديم الذي يرقبك
مثل طيش السيول..؟
أفكرتَ كيف تعرّي الخيول ..؟
أجربتَ كيف ....
أجربتَ ...
جربتَ ..
......
....
..
.
*

السبت، 9 يناير، 2010

لمشاعرَ تافهة ... من مراسيم وداع أنثى تسكن القلب






أكاديوس

وجع ...
وللطيور زعانف تصطك
حين تلامس الوجع
أسرار نافذة
ستحضن انتحارك
في ربيع التوريات
وبين فراتك الغاوي
وبين سريرك الخاوي
تموت الأغنيات
قفص صلبوك فيه
وأنت وغد من بلاد أزهقت
عرصاتها
في شهقة من أمنيات
سيل يجرح باقة الصبر
يقطعني مسافات من العطر
ويودعني احمرار
تمر تحت ضوئك أيها القمر
اليدلي كل مشانق
السهر العليلة
بي وبالعبرات
سلام قال أيها الرب اليجرد
كل أسرار الطفولة
ثم يزرعها مدناً من العهر المقدس
في صليل الجلدات
كنت فيكم عابداً نزقاً
ولم أدلي بحبل وسط بئر
وكان يوسف زاني الكتب المقدسة
الينوء بحمل الترهات
هاتِ كفاً من اشتهائك
واستلي عليكِ خطيئتي
عنفوان شروري
وجريرتي
وانثري تفاحك اللعوب
فوق كيان مرارتي
أنت أنثى ذاب فيها
كل سديم ألحاني
وذابت في مراثيها حضاراتي
إيزيس ...
أيا ابنة القمر الحزين
هاجري لي
وامنحيني قبلة الحب الأخيرة
واتركي لي بعض عهر الرب
كي لا أتوب
واكتبيني فوق خصرك
آية لا تستحي
وغلالة من إصبعي
ومراكباً تلد الجنون
يا نبي قصائدي
قد خنتني فإليك سكيني ونحري
وإليك كل البحر
والبحر افتتاني
وإليك كلك
وأنت سجاني
وإليك وحيك
يا من كنت قرآني
أنجزت مصحفك البليغ
بغزير دمي
ودمعي
ثم ألواني
مازلت موتي أيها القمر الكسير
فانقش فوق قلبك
ظل قبري
فذاك جحيمك
ثم قرباني
*

وحــــْــدة


أكاديوس

سأكتب فيكِ
على شفتين من وجعٍ
وافتراس
طلاسم لم تعتبرها الغيوب
هواجس من شبق
وانتكاس
سأكتب فيكِ
وإني الى ياسمين خطاكِ
ألوذ
وأفني على حلمة من ضياعك
كل الوجود
وعند اكتمال الفراق
سأكتب أني إليكِ أعود
سأكتب فيكِ
كمن يستدل على شاطيء
بالحروف
لأني قطعت بهول صلاتك
كل الكفوف
فمري على مقلتيَّ فقد
باحتا بالنعاس اللذيذ
و باليعصرون النجوم
بكأس لخمرك
يا وطني الانتظار
أنام وأصحو
ولا أتبصَّر فيك سواي
وذاك الرخام المدمى
وسلَّم رب تدلى
إلى عابد قد تولى
وألحد محرابه في القبور
لينفخ من روحه
في صحارى الكهوف
نوارس بيضاء مستذئبة
سأكتب في قدري
لن أحيد
وسلطان جورك يحرقني
ويوماً فيوماً
أموت وحيد
*

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

قراءةٌ في جسدِ نمرةٍ خمريَّة




أكاديوس

غفى البرتقال
وقام الصولجان
على فراش الليل
والقمر ارتهان للرؤى
نزق الحواشي
مستريح الإنتظار
قبلة في مهب الاحتضان
دم تشظى فوق خمر
من عرق
قلقٌ سحابك
و الدنى تلد القلق
في أول التعميد
تغرقه ابتلاعاً ناعماً
واللثم ذاكرة الحروف المبهمة
التفتش عن معانٍ للخرافة
في مهاوي الأبجدية
سلم وسط افتراش
غط في جدل السرير
وصولجان مثل أفعى
في يدٍ من أقحوان
أنظر ففي عينين من خوف
ستذوي الروح
حتى آخر الخلق
تفري كل أحواض الرحيق
الشمع ذاب على مراكب
صحونا
والغارقون ركام
أغنيات
دون ترجمة
وغيب يستريح على وسادة
حين قبَّـلها
انطوى الوجع المحيط
وناحت كل نورسة
فهي ارتطام
صعقٌ وأوردةٌ تمورُ
وقنطروسٌ يستفيق من الركام
الصيف جاء
أيا فزّاعة الحقل استفيقي
قبل أن تلد السنابل
أمنيات
إلقِ جلابيبك قال الرب
وأبصر ذلك الملكوت
في الجسد الحرام
هنا سترسم كل خرائط الشبق
المجردة الثياب
هنا ستكتب كل قرآن تنزل فوق
سارية الغياب
أيا حادي الزغب المورد
هات لمسة العسل
الزلال اليرتعش لوناً
وجذع حطاب قديم
حز لوزته البرد
فارتمى الشفق الرحيم
على وتر مراهق
فارتوى القنديل
إني تنبأت فيك أيا صديق
الرحلة الألف
بعد ميلاد المطر
يا غجري القارب المتهالك
الموجات
يا عاشق الشوكولا
يا مغوي السمكات
يا سلالة الخطر
هذه بلاد الله فالتسن لك فيها
طعم فراولة هنا
ودوحة أجاص
وبطيخاً لم يساوره الشرك
السومريون
يلقون بالشبك
المزين بالحصى
الزرقاء والصفراء
ما أجمل ان نستجلب الرزق
بالسمك
على بياض اللجين
وشم من محيطات غريقة
كل حورية فيها غوايات
عريقة
من تحت هذا القوس
مرت كل حضاراتي
واحتراقاتي
ومت هناك
ولم أدفن إلى بلدي
معبد دونما باب
دونما وتد
أيان تدخله
تخرج بلا جسد
ياثورة مازلت أتبعها
ومازالت تفجرني فأتحدِ
مازلت أكحل عينيها بدمع اللوز
فتمطرني وجعاً
وجاء من أقصى الغابة
ظل لأفعى مجلجلة قديمة
على جبينها نقش تفاحة
من شجرة لاهوت
وكف إله
عطشان ظلي لشمسك
قال
وقالت
ادلف ها هنا النار
وارتوى
ومس قيثار السحاب بعرفه
ومر منعقداً
ومرت على كل الملائكة الكبار
وجاست حثيثاً في القفار
وأنا أموت هناك ... هناك
أموت ولا أقنع بملتحد
جيناتي على جيدها
الآن
قلائدٌ من لآليءَ مجدليَّة
تحبني لأنها ابنتي
وأحبها لأنها أمي
وهذا أخطر ما في القضية
*