الاثنين، 8 يونيو، 2009

شيطانٌ و ملاك


أكاديوس
أنشر غلالك في بلاد الطين
إن الجرح مفتون بلونك
والخمور تعد ساعات المساء
على أديم أنثى من سماء
أسراب الشياطين ....
الملائكة ....
التُـقِـل الضوء فوق أجنحة بعيدة
القرص قرص الشمس
لكن الشعير بلا لسان
تخبزه الدفوف
مواقعات بين تنين وثور
في فيافٍ من صدف
جدران غرفتك الحزينة
والسرير بلا روائح عاطفية
كم تقدر عمر الانتظار
دورة الشبق المعلق في الحروف
والهاء تلهث خلف الفاء
كن سعيداً كما بغايا الأنبياء
وريقات لرب تعبر القوس القديم
بلا سبب ...
كما الرايات تعتبر الجثث العنيفة
تكوين انتصار
لا تقرب الشباك في وجه النهار
فالتوت خلف زجاج جبهته
ولونك من غرق
عرق تسرب بين سهدك
وارتكاز الصمت
هلا تلَّمس بعض حبات العرق
قصص تقودك في حريق
أنت ترسُمه على شريان نخلتك
المقـدسة الأخـيرة
مردوخ يا ربَّ أكواخِ الدجاجِ
أو القمر
دعني وأنثى ضيعت سفني
في رافدي زقورة وقناع
إني أصارع وجدها الملعون
والدنيا دويلات أعيرة تناثر في حصير
قبِّـل مويجات سرَّتها طويلاً ....
فالمقــام قصير
وحصانك المجنون أوغل في الشعير
حاصدة بلا حراب
تستلذ بتوت أسود مرتاع
الوهم عش فخاخه العشرين
حاصر جرحها كي ما يفيق فيختصر
عهر المدارات حول العندليب
السور مجرى الأمنيات حديقة
ونوافذ لا تخترقها الأحجيات
أنت مشتغل بصمتك
والعصافير تموت منتحرة
ليس كل الطين طين
لكن كل الرمل رمل
ثديان كانا فوق مولدك الجسور
وكانت تحتك السحب
أسراب النخيل تظلل وحي سرتها
وهي القيامة
يقال : في الجوزاء نجم خديعة
هلا أتيت لنا بفانوس صغير
وزير من عرق
أنثاي جهـراءٌ تسربل حسنها
ذهباً فراتياً حزيناً
مثـل أمي ...
والصهيل
عناقيد صدر الأمنيات
فللأمواج رعشتها
وللغرق افتضاح
أنا أسلك الطرق القديمة في بلاد الطين
الخمر مفتون بجرحي والمساء
يُساقط العنب المبرَّد
فوق أثداء النساء
شياطينَ كنا
أو ملائكة
نعرِّي الخبز فوق سرير وحدتنا
ونغفو في وريقات القزح

akaduoss@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق