الأحد، 14 يونيو، 2009

في رثاءِ أرملةٍ شقراء


أكاديوس
مركبٌ يمضي ..
وآخرُ ينتظر
والموج يسحب كل أشرعتي
وهي في لحد السنين
مزدحَمٌ
تلمَّعُ للسفائن
رقص أغنيةٍ
ووهم فنار
*****
ممشوقةُ اللحظين
مثل خطيئةٍ
مثل حمامة سوداء
يتبعها ياسمين الحلم
والجسد المراقُ
ترمي عليه السحر
فينتحر مختار
*****
الجود في كفِّ الحطام
وفوق الصَّدر أغنيةٌ
وعند البابِ
يرقدُ المفتاح منتظراً
يرسم ظلَّ حريقه
كوكباً من نار
*****
هي كبرياءٌ لجرحٍ
ظلَّ حقيقةَ خوفِه
فتبارت صوبَه أشلاءُ أرصفةٍ
وذئاب وادٍ ..
زَرَع سرابَ دولتِهِ
وراح ينتظرُ
إمتطار
*****
الروحُ أغرقها الهشيم
والجسد استراح على قطارٍ
والطلاسم تنزل في محطة شوقها
تكتب المتوسط المشتق
من ولهٍ
والسور مفترق العناكب
والرؤى أشجار
*****
المسك بين يديه
لعبةُ ساعةٍ
عمرُ فقاعةٍ
مختلَف الشياطين
مسُّ جريرةٍ
والرقى
كل الرقى استعمار
*****
هي لا تعدُّ ضمار
شهوتِها اللَّعوب
سوى أنفاس زنبقة
تطيشُ عند لقاح فراشةٍ
لا تعرف التدوين
والتلوين
والإضمار
*****
كان يظن أن رحيقها
ورداً ...
وأن البحر يعبد ظِـلها
يستنزل الشفق
المحاط بلحظها
يقذفه في لجةِ اللـيل
سهماً غارقاً في الجرح
ينزِفـُـه
فيسيِّر الأعمار
*****
إن تبسِطي للحبِّ جنحكِ
والمراكب
نلتقي ...
في دورة الخصر الجسور
وأنت صغار كرومنا
الحمراء
وإنك أنتِ ..
أنتِ الإصبع البتار
*****
يبُس المساء
وأمتي خانت مبادئها
وجفت المدن المعارة للتتار
وجئتُ ...
أنا رسول أمتك الظلوم
معطف الثلج
المعبأ في لهاث النار
*****
عانقي كلماتي
كلـها وجعٌ
عانت على جسدي
سنين الثــأر
مات الإله
وفرَّت كل جوقته
وأنا ببابـك
كوكبٌ محتار

akaduoss@yahoo.com

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق