السبت، 14 فبراير، 2009

تنهداتٌ على صليب


أكاديوس

تركت أسرابَ جدائلها
للشمس
وعادت لتخوم الأسفار
ملغومٌ هذا الدمعُ
المنثورُ على قارعة الأسرار
محمرٌّ عند أصابعها العطشُ
المخبوءُ من الأطوار
وأنا أرقبُ مشيتها كجليدٍ
وسطَ حريق النار
يا ولدي قد مات شهيداً
ملعوناً في كل الأمصار
من أغرقه الولهُ الحزنُ
النازفُ منها كالأمطار
جلست وأنا عند خزائن فتنتها
مصلوب ينزف أشعار
استنفذ كلَّ قوافي رحلته
في بعض من إبحار
قلق ساوره وسؤال
هل للجنة يمضي أم للنار
أُفنى أم أني مرتهن باقٍ
بين القُـبلة والأسوار
وسط بحيرة خمر أسبح
ضمآناً لا يلج الإسكار
قد أوقعني الرب بلا زمنٍ
في أحضان الأزهار
آهٍ من يسمعني من يغرقني
من ينقذني يا أهل الدار
فأنا مصلوبٌ بين جدائلها
والمقلة والأمطار

akaduoss@yahoo.com

التخطيطات لصديق طالما امتطى الموج

والموت بريء من نزفه الملون والشفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق