الاثنين، 2 فبراير، 2009

لمراهقةٍ ممشوقةٍ




أكاديوس
مازلتُ في عينيكِ ...
رهنَ الإنتظار
متورِّد الشفتين
مسروقَ الأغاني
والصور
أرقبُ من وراء حجاب الكون
خمري والقناطر
وأنا أدونُ فجرَ العابرين
إلى المطر
تموزُ مازالَ يقارعُ الشتاء
بالسنابل والحقول
وزخـّات الشموس
وأوراقِ الشجر
وحبيبتي تعلـِّق رسائلها
على رموش قصائدي
فتموتُ الأنبياء
أنا عاشقٌ كلَّ النساء
كلَّ النساء
وجريرتي لا شكَّ تقتلني..
المساء
مازلتُ في شفتيكِ
رهنَ الإعتناق
أعدُّ أصفارَ الطريق
بالقبلاتِ الضائعاتِ
إلى المدى
والكاهنُ الفزاعةُ ما انفكَّ يرميني
بآلافِ الفتاوى الزانياتِ
وألوان الحفر
مطرٌ ... مطر
أجراسُ برجكَ يا سياب
غاصت في المطر
وأنا أمدُّ إلى الخليج
قافيتي
وأحطُّ رحلي في الرمال
وفي الأماسي
وفي الذنوب
وفي الفـِكَـر
مازلتُ في وادي الملوكِ
رهنَ الإحتضار
إمتطي ظلَّ نهديكِ
ورمادُ بغدادَ
يضاعفُ عرسَ مأساتي
وجرحَ الأُحجيات
آثارُ الطريقِ تسيرُ حولي
وأنا أموت ...
أموت
في جسدٍ من الشمعِ المعتـَّق
والقطنِ
والنيران
دخانُ قصائدٍ
بريـقُ قــلائدٍ
وحُطام الأمنيات
وما أزالُ ..
وما تزالينَ سجني
مُـذ قالَ ربُّ الموتِ للحب
أَجـِب ..
فكانَ وكنتِ
ومازلتُ رهنَ الأحتمال ..
وأنتِ

akaduoss@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق