الجمعة، 13 فبراير، 2009

تقريرٌ ليليّ


أكاديوس
الليلُ جاء...
الليلُ جاء...
وللأحلام أجنحة
تفر نحو أغصان النجوم
كأنما ملائكة تناثر ريشها
يوم القيامة ...
أدخل ساعته الضوئية في جيب الأفق
ومضى يعد خواطر الغيوم
والشرفة تتكون
شيئاً
فشيئاً
تحت ساقية القمر
وثمة لؤلؤة زرقاء
تزين المرآة اللاهثة
بصورتها ...
تكتب آخر الدواوين القديمة
فوق أوردتي
وتعلق وجهي على شماعة المجهول
الليلُ جاء ...
الليلُ جاء...
وفي قارورة ألوذ انتظار
وهي تخطو فوق ألواني فراشات
وتترك لي احتظار
مجنونٌ سيمسخ هذا الشوط عصفوراً
يطوف بلا يقين
يعلق روحه طوق أغنية
بلا أرداف
بلا ثديين
كما الأرامل تنحت أجساداً بغير يدين
كما المسيح يولد في الجباه
حرارة
ويصلب في لمى العينين
قد ذابت كل شوارع صمته
من دون أن تترك عناويناً
لأرصفة الرحيل
مجنون وكنت أقبل الصنم الرخام
ونحن نلتف حول النور
طهراً وحرام
وينساب الذراع على الذراع
وينزلق اضطرام
سوداء تنحت مخملاً من ياسمين
وأهرام ستولد
في سرير الرحلة البيضاء
والوجع ...
تظللنا الأحلام
أجنحة النجوم
ودمعٌ ستمطره ملائكة القيامة

akaduoss@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق