الجمعة، 3 يوليو 2009

حُلمُ يوسُفَ


أكاديوس
أريد أن أنام
فهل تتسع الرؤيا
لكل تفاحك المبعثر فوق سمواتي
أنا يوسفك اللّـَفه سراب الحقيقة
منذ الوجود على عنب الكائنات
ومنذ افتضاح الخليقة ...
ومذ أصبح الإخوة أعداء
ومذ أكل الذئب أبي
وسط الزقاق
هذي دمائي
فدونكِ كلُّ البلاد المراقة
فــيَّ وفي دميَ المستراق
قرابينٌ لكِ كل القصائد
فانظري أي اعتراءٍ
يفترس جسدي
والأقحوان
أيتها القافلةُ التمرُّ فوق أنجمي
قد ضيعوني
فالتزمي خط الرصاص
والمــدى
لا تدعيني في فراشِ البئر
عميقــاً ..
موغلاً في الإنتظار
هذا ســؤالي
هذي دلائــي
والأنيــــن
تلملم الشبق المستريح
بين عروش الرب
والهدهــد
هذا إصبعُ الموتِ والخصب
يمزق نومي المسلول
إنّي عاشقٌ يا امرأتي
والبــئر ثوبــي
مزقيــه
على مسافة خمسة أحرفٍ
من عينيكِ
ولتنامي عمرً أغنيةٍ
فحولي قصصُ الواحات
تترى و المطر
ترجمي معطفكِ الشفاف لي
حتى الغوايــــة
ودعيني لاهيا في حلمة ستاً وستين إله
أرجوك ... أيا مضطربة
أيا أنثى بلا أشرعة
مدي إليَّ يد الغواية
إغويني لكي لا اتوسد نومتي
والأبد
فالفجر يكفرني
أما علمتِ بأن الفجر كافر
كحليَ مازالَ على قوسِ المقـل
لا لن تبيعِ الكحل بعدي
أرجوك بأن تغوين ترحالي
لعلي أرحل عن ترحالي
وأبقى عندك الليلة
والعمرُ قـُبـل
قد هدني طول السفر
قد ماتت الأيام حولي
مثل أحلامِ اليتامى في اللُّعب
مثل جذع النخل كنت
استحرقتني كل حبات الرطب
كل من مات على ديني حلَّق
وغرقتُ
إنني أرنو لعينين تغني لي
طويلاً...
فأنام
akaduoss@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق