الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

الموت على قارعة الأنبياء


أكاديوس
خبز يتوسط اللهب
وطن يتوسد الحريق
منفي يستوطن المهانة
بديهيات من بلد متفاقم
*****
سيدة الأعمال....
مدت يدها في بلعوم سمائنا
حتى تخرج عظم السمكة
خرج العظم ..
لكن نسيت جوربها المتعفن
*****
إذا حضر أحدكم الموت
آجلاً أم عاجلاً ...
فليترك بعض اللعنات
لهذا الزمن الكافر
*****
من منطلق التدوين
دخل الكاهن بيت الطاعة
أخرج كل الجرذان
فنُسف الحقل الطاعن في الحنطة
*****
بقعة زيف ...
تتفوه بالحكمة والموعظة الحسنة
وروث الخفافيش
يملأ الصحون
*****
كلكامش مازال يحمل قطته
متكأً على جدار المتحف البريطاني
في معادلة فاشلة بين العضلات المفتولة
و القطة التي تسمي نفسها أسد
*****
عندما انكسر كاس السلطان
لم يجد بداً من أن يشرب نخب الدم بحذائه
فلما اختلط الجلد بالشراب
دبت الحياة في شعب نائم
*****
لما مات الراعي ...
نزعت الضباع جلود الخراف
وجاست في المدن النائمة
تنقب عن راعٍ يستر عوراتها
*****
في ليلة سقوط بغناطة
نسي الرب أن يطفئ القمر
قبل أن يدلف رأسه في سرير القيامة
فأشرقت الشمس أنهاراً
فكان الطوفان
*****
عشتار ما تزال عند جذع النخلة
تستجدي الأعراب المخنثين
بعض شرف ..رطب
فيجيبون لم نرزق بعد
*****
حين يصبح القواد إماماً
والقاتل جلاّد
يجرِّم الأبرياء
يصبح الرب عقب سيكار مستهلك
*****
السلال التي أرهقها العنب
باتت ترشح خلاً
أصاب الأرض بالقشعريرة
فاختنق الخصب في صغارها
*****
ثلاجة الموتى متخمة بالأرواح
المحترقة ...
يتراكم عليها غبار الصرخات
المتجلدة ...
وهي تنتظر التقييس والسيطرة
النوعية ...
*****
غبارٌ غطى عالمنا الأصفر
بضباب ساخن أحمر
زاحم الهواء المقفر
فتساقط السعال المستكفر
*****
المجد للسرّاق في الأعالي
وعلى الشعب السلام
*****
في عيد العاهرات
تجمعت الأمم المتحدة
وقررت أن تصنع تمثالاً ضخماً
للبوة محتضرة
*****
عربة الرب تسكنها الأرضة
تجرها أحصنة عرجاء
على بيض فاسد
ما يدعوك لأن تركبنا فيها
يا بن الرعناء
*****
ما بين اليَسحل واليُسحل
مقاطعٌ مدبلجةٌ صورها
متفاوتٌ مخادعٌ طعمها
لكن الخاتمة تضلُّ واحدة


akaduoss@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق